التعريف بمنتدى الأمل السوري

منتدى الأمل السوري، هو مبادرة مدنية تطوعية مستقلة غير ربحية، يتسم برؤية مستقبلية تتجاوز الأطر التقليدية. نعمل من أجل النهوض بمجتمع مزدهر يحقق رؤيتنا في مستقبل سوريا.

لا يمثل "منتدى الأمل السوري" مؤسسة بيروقراطية أو منظمة تقليدية ذات مكاتب مغلقة، بل يشكل مظلة حشد وتواصل مدني رقمي تدمج بين الأدوات التقنية الحديثة والمشاركة الشعبية المباشرة، لترجمة احتياجات الشارع السوري إلى تقارير موثقة ومطالب مدعومة بلغة الأرقام والتأييد الشعبي.

يسعى المنتدى ليكون منصة جامعة.. تجمع السوريين من مختلف خلفياتهم الاجتماعية والثقافية والجغرافية دون تقيد بالحدود أو المعتقدات. ويستند إلى نهج يجمع بين التوثيق المباشر والحلول الرقمية الآمنة، لتسليط الضوء على الواقع الراهن، واستخراج التوصيات البناءة التي تعكس تطلعات السوريين وتلبي احتياجاتهم الحقيقية.

يهدف المنتدى إلى إنهاء حقبة الاستماع لتقارير تتحدث (عن السوريين) بمعزل عن إرادتهم الحرة، والانتقال الفوري من ساحات الشكوى إلى مرحلة التأثير وصناعة القرار. كما يعمل على تحويل التجارب الفردية والمعاناة اليومية إلى قوة رقمية ضاغطة، تفرض الصوت السوري كشريك أصيل في صياغة الحلول المتعلقة بحياتهم وحقوقهم، وتوجيه بوصلة الاستجابة.


قصتنا..!

انطلقت النواة الأولى لمبادرة "منتدى الأمل السوري" في شباط/فبراير 2021 كصرخة مدنية تطوعية، رداً على سنوات من التهميش وتفاقم الأزمات الإنسانية والمعيشية التي خلفها عقود من القمع والفساد وتدمير البنية التحتية وتهجير الملايين.

ورغم التحول التاريخي بسقوط النظام السابق في كانون الأول/ديسمبر 2024، إلا أن آثار عقود من الحرمان والتهجير القسري لا تزال تترك أثقالها على واقع ملايين السوريين في الداخل ودول اللجوء، وسط ظروف هشة واستجابات لا ترقى لآمال الشارع وتطلعاته.

أمام هذا الواقع، جاءت إعادة هيكلة المنتدى لتحول العمل المدني من مجرد سرد المعاناة واكتفاء التقارير بالتحدث (عن السوريين)، إلى إيجاد أدوات رقمية تمكن السوريين من صياغة أولوياتهم بأنفسهم، والانتقال الفوري نحو المشاركة الفاعلة في بناء المستقبل وصناعة القرار.


الرؤية

مجتمع سوري مزدهر، يتمتع فيه الجميع بالحقوق والحريات الأساسية، ويشارك بفاعلية في صناعة التغيير الإيجابي لضمان مستقبل مستدام لسوريا.

منتدى الأمل السوري

الأهداف

  1. تمكين أصوات السوريين

    إيصال أصوات السوريين، وخاصة الفئات الأكثر تهميشاً، إلى صناع القرار والجهات المعنية بشكل مباشر ودون وصاية.

  2. توجيه الاستجابة وتطويرها

    تحويل التدخلات والخدمات من مجرد حلول مؤقتة إلى استجابات مستدامة تلبي الاحتياجات الحقيقية على الأرض.

  3. التأثير القائم على التأييد

    تحويل الأزمات والاحتياجات اليومية إلى تقارير ومطالب موثقة مدعومة بالتأييد الشعبي للدفع باتجاه معالجتها.

  4. تعزيز الوعي والمشاركة المدنية

    رفع الوعي بالقضايا السورية والحقوق والحريات الأساسية، وترسيخ مفهوم المشاركة الفاعلة في الحياة العامة.


المبادئ وقواعد العمل

يعتمد منتدى الأمل السوري على مجموعة من المبادئ الإنسانية والمدنية التي تشكل الموجه الأساسي لجميع أنشطته ومساراته:

  • الاستقلالية

    يعمل المنتدى بمرجعية وطنية ومدنية مستقلة، بعيداً عن أي تبعية سياسية أو حزبية، ويرفض التمويل المشروط الذي يمس بوصلته.

  • الشفافية والدقة

    الالتزام بالوضوح التام في نشر البيانات والمعلومات، والاعتماد على لغة الأرقام والموثقة والمحددة زمنياً.

  • الشمولية والتعاون

    العمل لأجل جميع السوريين ومعهم، دون تمييز قائم على المنطقة، أو المعتقد، أو الانتماء السياسي أو الخلفية الاجتماعية.

  • الابتكار الرقمي

    توظيف التقنيات الحديثة والأدوات الرقمية الآمنة لتسهيل مشاركة السوريين وتخطي العوائق الجغرافية وغيرها.


آلية العمل

تدار القضايا عبر المنصة وفق 4 تصنيفات رئيسية متسلسلة، تحدد المسار الإجرائي لكل قضية حتى تحقيق الأثر:

  1. جلسات الاستماع (مرحلة الاستماع والتفويض)

    فتح المساحة للإنصات للأزمات وتجميع التوضيحات والمشاركات والتفويضات من المتضررين المباشرين عبر نماذج آمنة خلال مدة زمنية محددة، مع اشتراط نصاب مجتمعي محق يتناسب مع طبيعة كل قضية ونطاقها الجغرافي للمضي قدماً فيها وضمان جديتها.

  2. تقارير الجلسات (مرحلة التوثيق والتأييد)

    تحويل التفويضات إلى تقرير جلسة موثق يوضح الأزمة والمطالب، تراسل بناءً عليه الجهة المعنية مع مهلة للرد (14 يوماً)، بالتوازي مع فتح نموذج "عريضة تأييد شعبية" لحشد الدعم المجتمعي للقضية.

  3. إحاطة شعبية (مرحلة المتابعة)

    نشر التحديثات الدورية السريعة. وفي حال تجاوز التأييد الشعبي حدود النصاب المجتمعي مع استمرار عدم تجاوب الجهة المعنية، تتم المتابعة عبر توجيه مذكرات حث للجهات الإشرافية والداعمة.

  4. نتائج الأثر (مرحلة الإغلاق والتوثيق)

    إعداد التقرير الختامي لكل قضية؛ إما بإعلان نجاح التجاوب مع التوصيات، أو بإغلاق القضية وتوثيقها كـ (تقرير عدم استجابة) يشارك مع وسائل الإعلام والمنظمات المعنية.


الهيكل التنظيمي والتنسيق

تعتمد المبادرة نموذجاً يجمع بين المبادرة التطوعية والتفاعل الجماعي:

  • المنسق العام والمؤسس: تدار المبادرة تقنياً واستراتيجياً بجهود تطوعية من المؤسس (قصي دالي)، لضبط الإيقاع، والحفاظ على استقلالية المنصة، وإدارة مساراتها التقنية.

  • المجلس الاستشاري: يضم خبرات مستقلة في مجالات مختلفة لتقديم المشورة الفنية، وإبداء الرأي غير الملزم، ومراجعة الصياغات والمذكرات.

  • دلالة صيغة الجمع ("نحن"): عند استخدام صيغة الجمع في بيانات المبادرة، فهي لا تعبر عن قيادة هرمية مغلقة، بل عن الإرادة الجمعية للمشاركين والمؤيدين للقضايا المطروحة عبر المنصة.


الأمان الرقمي والخصوصية

تشكل حماية خصوصية المشاركين أولوية قصوى في جميع مراحل العمل:

  • تجمع المشاركات والتفويضات عبر نماذج رقمية مؤمنة بتقنيات تشفير النقل القياسية (TLS/SSL)، مع الالتزام التام بعدم نشر أي بيانات تعريفية شخصية دون موافقة صريحة ومسبقة.

  • تدار المراسلات التي تتطلب حماية رقمية أعلى عبر قنوات تشفير تام بين الطرفين (End-to-End Encryption) تشمل تطبيق Signal وبريد Proton، لتوفير أقصى درجات الأمان الرقمي.

طالع سياسة الخصوصية

عن التأسيس

أطلق قصي دالي (ناشط مدني ومطور) النواة الأولى للمبادرة في مطلع عام 2021 بجهد تطوعي مستمر، إيماناً بضرورة إيجاد مساحة رقمية مستقلة توحد أصوات السوريين وتسلط الضوء على تطلعاتهم وحقوقهم، بعيداً عن التهميش والوصاية. وقاد عملية تطوير المبادرة وإعادة هيكلتها لتتحول إلى منصة حشد وتأثير مدني رقمي تعتمد على الذكاء الجماعي والتأييد الشعبي. طالع المزيد

"عندما نوحد جهودنا، سنتمكن من دفع عجلة التغيير مهما كانت ثقيلة، ومهما كانت الطريق متعثرة، وصولاً إلى الغاية المشتركة."

قصي دالي (المؤسس والمنسق العام)

هل لديك سؤال أو اقتراح؟ إذا كان لديك استفسار، أو اقتراح للتعديل، أو أردت الإبلاغ عن أخطاء أو ادعاء أي طرف لتمثيل مبادرة منتدى الأمل السوري، نشجعك على التواصل معنا عبر صفحة التواصل

آخر تحديث:
أغسطس / آب 2026